كلية علوم الحاسوب وتقانة المعلومات


تنوية بخصوص رسوم التسجيل

أبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... نما إلى علمنا أن هنالك بوادر تذمر بدت من بعضكم بسبب زيادة رسوم التسجيل والتي تمت زيادتها من مبلغ ٥٠٠ جنيه إلى مبلغ ٢٠٠٠ جنيه وفي هذا الخصوص أحب أن ألفت عناية حضراتكم للحقائق التالية والتي لم ولن تخفى على فطنتكم طالما أنتم موجودين معنا في هذا الوطن الحبيب ومعايشون ومعاصرون لما يجري من ضائقة مالية وظروف إقتصادية وكارثة صحية عالمية يعلمها القاصي والداني لم تسلم منها حتى دول العالم الأول الغنية بمواردها ومصادرها والتي باتت تعاني الأمرين وإليكم أحبتي مقارنة طفيفة خفيفة وعاجلة لأسعار بعض مدخلات العملية التعليمية ما بين شهر فبراير ٢٠٢٠م وشهر فبراير الحالي: ١. أرتفع سعر كرتونة الورق من ٢٥٠٠ جنيه إلى ١٢٠٠٠جنيه. ٢. أرتفع سعر عبوة حبر الطابعة الجديد من ٢٢٠٠ إلى ١٢٠٠٠ جنيه والتعبئة من ٢٥٠ جنيه إلى ٢٠٠٠ جنيه. ٣. أرتفع سعر باكتة الظروف A3 (٥٠ ظرف) من ٢٥٠ جنيه إلى ٢٠٠٠ ج وأرتفع سعر الباكتة من نوع A4 من ١٢٠ جنيه إلى حوالي ٦٠٠ جنيه. ٤. قبل سنة ونيف أشترينا عدد ٥٠ جهاز حاسوب لمعامل الطالبات وكان سعر الجهاز حينها في حدود ال ٤٥ الف جنيه شامل الضريبة والآن تجاوز سعر الواحد أكثر من ١٥٠ ألف جنيه. ٥. تم رفع أجر تدريس الكورس الواحد للأساتذة بمختلف درجاتهم العلمية والوظيفية (بروفيسور، أ. مشارك، أ. مساعد، أ. محاضر، م. تدريس، تقني) بنسبة ٤٠٠% أي أربعة أضعاف ما كان يتقاضاه قبل عام من الآن. هذه مجرد أمثلة قليلة وغيض من فيض، مع العلم أن تسيير العملية التعليمية بكافة جوانبها من إعداد وتجهيز المعامل والقاعات وأجهزتها وملحقاتها ونظم الإضاءة والصوت والتكييف والكهرباء والمياه ومستحقات الأساتذة والتقنيين وملازمي المعامل والعمال والفنيين تقع على عاتق الكلية والجامعة. أما الدولة ممثلة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لا تلتزم إلا بجزء من الفصل الأول فقط (المرتبات) أما العلاوات والبدلات والحوافز والمكافآت ومنصرفات الصيانة الدورية والطارئة والمولدات ووقودها والمتحركات من سيارات خدمة وخلافه كلها تلتزم بها الجامعة من مواردها الشحيحة التي عمادها ما يدفعه الطالب من رسوم... حقيقي لا أحبذ الحديث عن هكذا شؤون ولا ينبغي لنا ذلك ولكن من باب توضيح الحقائق كان لابد لنا من عكسها لكم مجردة حتى تكونوا على بينة من أمركم وتعلموا علم اليقين أن الجامعة ما لجأت إلى زيادة رسوم التسجيل بإختيارها وإنما مجبرة ومكرهة بسبب ما تفضلنا بذكر بعضه أعلاه وما خفي من زيادات كان أعظم وأفدح والخيارات المتاحة أمامنا إثنان لا ثالث لهما إما أن يتحمل معنا الطلاب وذويهم هذه الظروف الصعبة والضاغطة والتي لم يسلم منها أحد وإما تتوقف العملية التعليمية وهذا ما لا نرجوه لأبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات وقد ضاع من أعماركم ما ضاع في السنتين الماضيتين ولسنا على أستعداد لإضاعة المزيد من أزمانكم الغالية والوطن ينتظركم لتبنوه وتحملوه فوق رؤوسكم وتضعونه نصب أعينكم وبكم إن شاء الله تعالى ينجلي الموقف ويتحسن الحال ويطيب المآل والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل.